وممن ذكر هذا القول من المفسرين:
البغوي [1] وابن عطية [2] وابن الجوزي. [3] والقرطبي. [4] والسيوطي [5] وعزاه إلى أبي نعيم في الدلائل وابن جرير الطبري. وممن قال به ابن عباس وابن إسحاق كما نقله ابن عطية. [6]
القول الثالث: أن تقييد الأعناق بالغل إلى الأذقان هو حقيقة حالهم في جهنم.
قال الماوردي: المراد به جعل الله سبحانه لهم في النار من الأغلال في أعناقهم ويكون الجعل ههنا مأخوذًا من الجُعالة التي هي الأجرة كأن جعالتهم في النار الأغلال، حكاه ابن بحر. [7]
ونقل ابن عطية عن مكي نحو ذلك. ثم قال: قال القاضي أبو محمد: وقوله تعالى: {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) } يضعف هذا القول لأن بصر الكافر يوم القيامة إنما هو حديد يرى قبح حاله. [8] وممن ذكره أيضًا: ابن الجوزي [9] والقرطبي. [10]
(1) تفسير البغوي (4/ 6) .
(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .
(3) زاد المسير (7/ 5) .
(4) تفسير القرطبي (15/ 7) .
(5) لباب النزول (1/ 166) .
(6) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .
(7) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 6) .
(8) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 448) .
(9) زاد المسير (7/ 6) .
(10) تفسير القرطبي (15/ 9) .