الأمر الثاني: أن هذا قول الجمهور فجمهور المفسرين لم يذكروا غيره.
الأمر الثالث: أن واقع الحال أن إبراهيم - عليه السلام - لم يستبشر بعذاب قوم لوط بل أخذ يجادل الملائكة فيهم لما يرجو من هدايتهم، ولخوفه على المؤمنين من أتباع لوط - عليه السلام -. نعم وقعت البشرى في كتاب الله وأريد بها البشارة بالعذاب كقوله تعالى: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
(آل عمران: 21) وهي على سبيل التهكم، وأما هنا فهي على سبيل التكريم.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.