وإنما قدمت القول الأول لأن من قواعد الاختيار في التفسير: أن اللفظ قد يحتمل معان عدة ويكون أحدهما هو الغالب استعمالًا في القرآن فيقدم. [1]
وعامة حديث القرآن عن البعث والنشور منصرف إلى المعنى الحقيقي الذي يكون يوم القيامة وهو بعث الناس للجزاء والحساب.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (26) .