فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 972

وقال ابن الجوزي: تسير في منازلها حتى تنتهيَ إلى مسْتَقَرِّها الذي لا تجاوزُه، ثم ترجِع إِلى أوَّل منازلها، قاله ابن السائب. وقال ابن قتيبة: إلى مُسْتَقَرٍ لها، ومُسْتَقَرُّها: أقصى منازلها في الغُروب، وذلك لأنها لا تزال تتقدَّم إِلى أقصى مغاربها، ثم ترجع. [1]

قال ابن كثير: قيل: المراد بقوله: {لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا (38) } هو انتهاء سيرها وهو غاية ارتفاعها في السماء في الصيف وهو أوجها، ثم غاية انخفاضها في الشتاء وهو الحضيض. [2]

القول الثاني: أن مستقرها وقوفها كل وقت زوال بدليل وقوف الظل حينئذ. وهذا القول حكاه ابن عطية. [3]

القول الثالث: أن مستقرها يوم القيامة حين تُكَوَّر. وهو وقت انتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا. وهذا القول مروي عن قتادة ومقاتل [4] وممن حكاه من المفسرين:

الماوردي [5] والسمعاني [6] والبغوي [7] والزمخشري [8] وابن عطية [9] وابن الجوزي [10] والقرطبي [11] وابن كثير [12]

القول الرابع: أن مستقرها تحت العرش تسجد فيه كل ليلة بعد غروبها لتستأذن ربها كما جاء في الحديث الصحيح.

(1) زاد المسير (7/ 14) .

(2) تفسير ابن كثير (3/ 567) .

(3) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .

(4) زاد المسير (7/ 14) .

(5) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 17) .

(6) السمعاني (( 4/ 377) .

(7) تفسير البغوي (4/ 5) .

(8) الكشاف (4/ 18) .

(9) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .

(10) زاد المسير (7/ 14) .

(11) تفسير القرطبي (15/ 28) .

(12) تفسير ابن كثير (3/ 567) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت