الترجيح: والذي يظهر والعلم عند الله تعالى أن المعنى الراجح هو القول الأول فيكون المعنى: حملنا آباءهم وأجدادهم الأقدمين فكان ذلك من أسباب وجودهم، لأنه لو أهلك آباءهم، لَمَا تناسلوا. وهذا القول هو الذي فيه مكمن العبرة حيث أنه أهلك جميع المخلوقات على وجه الأرض، وأبقى هؤلاء ليستمر النسل منهم. وهذا فيه امتنان من جهة، وفيه تهديد من جهة أخرى. وسيأتي بيان وجهه في المسألة القادمة. والله تعالى أعلم.