جُبَيْر، والكلبي، والضحاك، وعِكْرِمة، ومجاهد، وأبي صالح، وزيد بن أسلم.
فروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ (22) } قال: اشباههم، وفي لفظ: نظراؤهم. وعن زيد بن اسلم - رضي الله عنه - قال: أزواجهم في الأعمال، وقرأ: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) } [الواقعة] الآية. فأصحاب الميمنة زوج، وأصحاب المشأمة زوج، والسابقون زوج. وعن قتادة قال: أشباههم من الكفار مع الكفار. [1]
وممن ذكر هذا القول من المفسرين: السمعاني [2] والماوردي [3] والبغوي [4] والزمخشري [5] وابن عطية [6] وابن الجوزي [7] والقرطبي. [8]
قال ابن كثير: عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ (22) } قال إخوانهم.
وعنه قال: سمعت عمر يقول: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ (22) } قال: أشباههم قال: يجيء صاحب الربا مع أصحاب الربا، وصاحب الزّنا مع أصحاب الزّنا، وصاحب الخمر مع أصحاب الخمر. [9]
قال ابن عاشور: قيل: الأزواج: الأصناف، أي أشياعهم في الشرك وفروعه قاله قتادة وهو رواية عن عمر بن الخطاب وابن عباس. وعن الضحاك: الأزواج المقارنون لهم من الشياطين. [10]
(1) تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3208) .
(2) السمعاني (( 4/ 396) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 40) .
(4) تفسير البغوي (4/ 25) .
(5) الكشاف (4/ 42) .
(6) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 468) .
(7) زاد المسير (7/ 48) .
(8) تفسير القرطبي (15/ 73 - 74) .
(9) تفسير ابن كثير (4/ 5) .
(10) تفسير التحرير والتنوير (23/ 102) .