فسكتوا. قال: ولكن هو الرجل يزوج نظيره من أهل الجنة، والرجل يزوج نظيره من أهل النار، ثم قرأ: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ (22) } . [1]
وروى ابن جرير عن الحسن في قوله: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) } قال: ألحق كل امرئ بشيعته. وعن مجاهد قال: الأمثال من الناس جمع بينهم. وعن قتادة قال: لحق كل إنسان بشيعته اليهود باليهود والنصارى بالنصارى. وعن الربيع بن خيثم قال: يحشر المرء مع صاحب عمله. [2] وهذا هو ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى. [3]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3406) .
(2) تفسير الطبري (30/ 5) .
(3) مجموع فتاوى ابن تيمية (15/ 315) .