وروي عن ابن عباس في قوله: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) } قال: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [1] وممن ذكر هذا من المفسرين: الطبري [2] وابن أبي حاتم [3] وابن عطية [4] وابن الجوزي [5] والقرطبي [6] وابن كثير [7]
القول الثاني: أن السؤال عن قول لا إله إلا الله. وهو مروي عن ابن عباس كما نقل ذلك البغوي [8] وابن عطية [9] والثعلبي [10] وابن الجوزي [11] والقرطبي [12] وحكاه الماوردي عن يحيى بن سلام. [13]
القول الثالث: أنه يسألهم عن عدم تناصرهم على طريق التوبيخ والتقريع لهم لأنهم كانوا يقولون في الدنيا {نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44) } (القمر:44) فيسألهم بقوله تعالى لهم: {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) } . وعليه فتكون {مَسْئُولُونَ (24) } عاملًا فيما بعدها. وهو محكي عن يحيى بن سلام كما ذكره الماوردي. [14]
وممن ذكر هذا القول من المفسرين: ابن عطية [15] وابن الجوزي [16] والقرطبي. [17]
(1) انظر: تفسير البغوي (4/ 25 لباب التأويل في معاني التنزيل(6/ 20) ، والثعلبي (8/ 142) .
(2) تفسير الطبري (23/ 48) .
(3) تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3208) .
(4) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 467) .
(5) زاد المسير (7/ 53) .
(6) تفسير القرطبي (15/ 74) .
(7) تفسير ابن كثير (4/ 5) .
(8) تفسير البغوي (4/ 25) .
(9) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 467) .
(10) تفسير الثعلبي (8/ 134) .
(11) زاد المسير (7/ 53) .
(12) تفسير القرطبي (15/ 74) .
(13) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 40) .
(14) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 40) .
(15) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 467) .
(16) زاد المسير (7/ 53) .
(17) تفسير القرطبي (15/ 74) .