ثناؤه: {لَا فِيهَا غَوْلٌ (47) } فيعم بنفي كل معاني الغَوْل عنه، وأعم ذلك أن يقال: لا أذى فيها ولا مكروه على شاربيها في جسم ولا عقل، ولا غير ذلك. [1]
ولذا فإنه لا منافاة بين هذه الأقوال فالحمل على العموم أولى وهو الذي تدل عليه قواعد التفسير، فإن القرآن يدل على المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة. وإذا احتمل اللفظ معاني عدة ولم يمتنع إرادة الجميع حمل عليها. وعامة ألفاظ القرآن تدل على معنيين فأكثر [2] .
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير الطبري (23/ 53) .
(2) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: (26، 27)