الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو ما رجحه ابن جزي عليه رحمة الله جل وعلا، من أن المراد بذلك الضرب بيمين يديه. وذلك لعدة أمور:
الأمر الأول: أن قوله تعالى: {ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) } هو في اليد اليمين على الحقيقة، وفي غيره مجاز، والكلام في كتاب الله تعالى إنما يحمل على الحقيقة لا على المجاز كما تقدم إيضاحه وبيانه.
الأمر الثاني: أن هذا قول ابن عباس ترجمان القرآن والحسن والضحاك وقتادة والربيع بن أنس، والفراء والجوهري وعامة المفسرين قدموا هذا القول وذكروا بقية الأقوال بصيغة التمريض، وبعضهم لم يذكر غيره أصلًا.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.