أسماء) [1] ولم يذكر فيها «يس» . وأيضا فإن «يس» جاءت التلاوة فيها بالسكون والوقف، ولو كان اسما للنبي - صلى الله عليه وسلم - لقال: «يسنٌ» بالضم، كما قال تعالى: {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ (46) } (يوسف:46) وإذا بطل هذا القول لما ذكرناه، فـ «إلياسين» هو إلياس المذكور وعليه وقع التسليم. [2]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) صحيح البخاري (3/ 1290) .
(2) تفسير القرطبي (15/ 120) .