الجميع يعبدون الله وأن إلههم واحد، وإنما بقي الخلاف على نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهذا يتبين فيه الحق من خلال ما في كتبهم من علامات لهذا النبي، وقد وجدت فيه ولله الحمد فما بقي بعد ذلك إلا الجحود بعد العلم واليقين.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.