فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 972

الأمر الثاني: أن أصحاب القول الثاني نظروا إلى المعنى من حيث اللغة، فمن حيث اللغة فإن اليقطين يطلق على كل شجرة لا ساق لها، فيكون المعنى عليه أعم من القول الأول، والمعنى الخاص مقدم على المعنى العام، فمن قال إن اليقطين الدباء، ذكر نوعًا خاصًا مما يطلق عليه اليقطين، ومن ذكر أنه كل شجر ليس له ساق، لا يمكن أن يقال بقوله هذا، فلا يقال إن الله أنبت عليه الدباء والقثاء والبطيخ جملة، ولذا كان الأول هو الصواب، خاصة وأن جماهير السلف مجمعون على أن اليقطين هو الدباء. وهو ترجيح الشيخ الأمين في أضواء البيان. [1]

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أعلم.

(1) أضواء البيان (4/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت