ولذا قال ابن جرير: وهذا القول الذي قاله السديّ، أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله توعدهم بالعذاب الذي كانوا يستعجلونه، فقال: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) } وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يُعْرِض عنهم إلى مجيء حينه. فتأويل الكلام: فتول عنهم يا محمد إلى حين مجيء عذابنا، ونزوله بهم. [1]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير الطبري (23/ 115) .