الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى: هو القول الأول وهو ترجيح ابن جزي عليه رحمة الله تعالى، وذلك لعدة أمور:
الأمر الأول: أن هذا هو قول جمهور المفسرين، والمحققين.
قال ابن القيم: الأيدي: القوة في تنفيذ الحق. والأبصار: البصائر في دينه. فوصفهم بكمال إدراك الحق وكمال تنفيذه. [1]
الأمر الثاني: أن اليد التي يراد بها النعمة تجمع على أيادي، بخلاف التي تدل على القوة، فإنها تجمع على أيدي.
وعلى كل حال: فإن الآية تحتمل القول الثاني وإن كان لا يدخل دخولًا أوليًا.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) الجواب الكافي: ص (134) .