فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 972

وقال ابن كثير بنحو ما قال ابن جرير. [1]

القول الثاني: أن المعنى: تذكيرهم للناس بالآخرة وترغيبهم فيما عند الله.

فروى ابن جرير عن قتادة في قوله: {إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) } قال: بهذه أخلصهم الله، كانوا يدعون إلى الآخرة وإلى الله. [2] وكذا ذكر البغوي [3] والزمخشري [4] وابن عطية [5] وابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وابن كثير. [8]

القول الثالث: أن المعنى أي: أخلصناهم بأفضل ما في الآخرة من الثواب.

فروى ابن جرير عن ابن زيد في قوله: {إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) } قال: بأفضل ما في الآخرة أخلصناهم به، وأعطيناهم إياه. قال: والدار: الجنة، وقرأ: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ (83) } [القصص] قال: الجنة، وقرأ: {وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) } [النحل] قال: هذا كله الجنة، وقال: أخلصناهم بخير الآخرة. [9]

ونقل الماوردي عن ابن زياد قال: اصطفيناهم لأفضل ما في الآخرة وأعطيناهم [10]

وكذا نقل السمعاني عن أبي زيد. [11] وممن نقل نحو هذا من المفسرين: البغوي [12] وابن عطية [13]

(1) تفسير ابن كثير (4/ 41) .

(2) تفسير الطبري (23/ 164) .

(3) تفسير البغوي (4/ 66) .

(4) الكشاف (4/ 101) .

(5) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 509) .

(6) زاد المسير (7/ 146) .

(7) تفسير القرطبي (15/ 218) .

(8) تفسير ابن كثير (4/ 41) .

(9) تفسير الطبري (23/ 164) .

(10) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 100) .

(11) السمعاني: (4/ 448) .

(12) تفسير البغوي (4/ 66) .

(13) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 509) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت