فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 972

وابن الجوزي [1] وابن كثير. [2]

الترجيح: والراجح والعلم عند الله تعالى أن الآية محتملة لجميع الأقوال، والقول بالعموم في مثل هذه المواطن هو الصواب في كتاب الله تعالى، لأن القرآن حمال ذو وجوه، ولأن الآية إذا كانت تحتمل أكثر من وجه، ولم يمتنع إرادة الجميع، فإنها تحمل عليها. غير أن القول الأول أكثر قائلًا من أهل التفسير، فاستحق التقديم. لأن القاعدة الأخرى المكملة للقاعدة السابقة تقول: تحمل الآية على المعنى الذي استفاض النقل فيه عن أهل العلم، وإن كان غيره محتملًا. وهذا ما ذهب إليه ابن القيم رحمه الله تعالى. [3]

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) زاد المسير (7/ 146) .

(2) تفسير ابن كثير (4/ 41) .

(3) طريق الهجرتين: ص (317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت