وقال محمد بن كعب: هو عصارة أهل النار. [1]
وممن ذكر نحو ذلك من المفسرين: الماوردي [2] والسمعاني [3] وابن عطية [4] وابن الجوزي [5] وابن عاشور. [6]
القول الثاني: أن الغساق هو: هو ما يسيل من عيون أهل النار.
فروى ابن جرير عن السديّ قال: الغساق: الذي يسيل من أعينهم من دموعهم، يُسْقونه مع الحميم. [7] وكذا نقل الماوردي عن قتادة. [8] وممن حكى نحو ذلك من المفسرين: السمعاني [9] والزمخشري [10] وابن عطية [11] والقرطبي. [12] وابن الجوزي وحكى عن أبي عبيدة قال: الغَسّاق: ما سال، يقال: غَسَقَت العين والجرح. [13]
القول الثالث: أن الغساق هو: عذاب لا يعلمه إلا الله.
ونقل الزمخشري عن الحسن - رضي الله عنه - قال: الغساق: عذاب لا يعلمه إلا الله تعالى إن الناس أخفوا لله طاعةً فأخفى لهم ثوابًا في قوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ (17) } (السجدة:17) ، وأخفوا معصيةً فأخفى لهم عقوبة. [14]
(1) تفسير القرطبي (15/ 222) .
(2) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 100) .
(3) السمعاني (( 4/ 450) .
(4) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 510) .
(5) زاد المسير (7/ 149) .
(6) تفسير التحرير والتنوير (23/ 284) .
(7) تفسير الطبري (23/ 175) .
(8) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 100) .
(9) السمعاني (( 4/ 450) .
(10) الكشاف (4/ 98) .
(11) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 510) .
(12) تفسير القرطبي (15/ 222) .
(13) زاد المسير (7/ 149) .
(14) الكشاف (4/ 98) .