الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو القول بالعموم، فكل هذه الأقوال صحيح وتحتمله الآية، لأن الغُسُوق في اللغة ما يسيل من الجروح والقروح. [1] وهم في النار تسيل منهم هذه العصارة والعياذ بالله تعالى من جلودهم وفروجهم وأعينهم، وهذا هو الذي تعضده قواعد التفسير كما تقدم قريبًا. وأما ما روي عن الحسن فهو موافق لسنة الله تبارك وتعالى، فإن الجزاء من جنس العمل. وعلى كل حال فإن عذاب الآخرة لا يعلم كنهه إلا الله.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) لسان العرب - (10/ 288) .