تَسْتَكْبِرُونَ (48) أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (49) (الأعراف:44 - 49) . [1]
ثم إن القول الثاني داخل في عموم القول الأول، وليس ثمة دليل يدل على تخصيصها بكفار قريش، وَمَن سَمَّوْا من المؤمنين المستضعفين، وما ذُكِر عن السلف في تسميتهم لهؤلاء الرجال، فمحمول على التنصيص على بعض أفراد العام.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير ابن كثير (4/ 35) .