الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو القول الأول وهو ترجيح ابن جزي عليه رحمة الله وهو قول جمهور المفسرين وأهل اللغة. وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. لأنه على القول الثاني لابد من حذف الضمير العائد على {وَالَّذِينَ (3) } وهو مفعول الاتّخاذ، تقديره: «والذين اتخذوهم» . ويكون ضمير الفاعل في {اتَّخَذُوا (3) } - وهو الواو - عائد على غير مذكور. وفي مثل هذا الموطن لابد من مراعاة الأشهر والأفصح عند الترجيح، دون الشاذ والقليل.
وأما الإعراب: فإن الاسم الموصول مرفوع بالابتداء في قول الجميع، وأما خبره فهو قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ (3) } وهو الراجح.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.