(17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ (18) قول ابن عباس وأنها نزلت لما آمن أبو بكر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه عثمان، وعبدالرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، فسألوه فأخبرهم بإيمانه فآمنوا، فنزلت فيهم. [1]
وما روي عن ابن عباس لم يُذْكر مسندًا، ولم يذكره الطبري وابن أبي حاتم. وما ذُكر من أنها نزلت في قومٍ كانوا موحِّدين في الجاهلية، ليس بسبب نزول. ولم يذكر الشيخ مقبل في هذه الآية شيئًا من أسباب النزول.
ولما كان سبب النزول موقوف على النقل والسماع، ولم يثبت هنا شيءٌ من ذلك، كان الراجح هو كما قال ابن عطية وابن جزي والحافظ ابن كثير عليهم رحمة الله تعالى.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) أسباب النزول للواحدي: (247 - 248) .