الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو القول بالعموم إذ أن كل ما ذكره أهل التفسير من أقوال داخل في مراد الآية، وهو بعض دلالتها. وقد مر معنا كثيرًا بيان المنهج الصحيح في مثل هذه المسائل من كتاب الله تعالى من خلال قواعد التفسير وأن اللفظ إذا كان محتملًا لأكثر من معنى كما هو الحال في عامة ألفاظ القرآن ولا تعارض بينهم فإن الآية تحمل عليه. وليس لأحد أن يصرف الآية لوجه من الوجوه المحتملة إلا بحجة.
وما ذكره الشيخ الأمين من الأمثلة على القول الذي رجحه إنما هي مندرجةٌ تحت جزء من دلالة الآية. ولذا قال ابن الجوزي أن المراد جميع الكلام. [1]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) زاد المسير (7/ 168) .