فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 972

أخرى في الخبر. والمعنى: «أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذه» ؟. [1] وهذا كقول الشاعر:

لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا

فإنما أظهر الضمير تنبيهًا على عِظَم الموت. [2]

وعلى نحو تكرير أَنَّ في قول قس بن ساعدة:

لقد علم الحَي اليمانُون أنني ... إذ قلت: أمّا بعد، أَني خطيبها. [3]

وممن ذكر نحو هذا من المفسرين: ابن جرير [4] والزمخشري [5] والقرطبي. [6]

القول الثاني: أن تكون الآية جملتين، ويكون الاستفهام الثاني غير الاستفهام الأول وعليه فيكون خبر الجملة الأولى محذوفًا تقديره: تتأسف عليه. أو: كمن نجا. [7] لأن قوله: {أَفَمَنْ (19) } مبتدأ. وقدره الزمخشري بـ: «أفمن حق عليه العذاب فأنت تخلّصه» ؟ لأن: {أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ (19) } يدل عليه. [8]

وممن ذكر هذا من المفسرين: ابن عطية [9] وابن الجوزي [10] والزجاج [11] والقرطبي [12]

وابن عاشور. [13]

(1) معاني القرآن للزجاج: (4/ 349) .

(2) المحرر الوجيز لابن عطية (4/ 525) والبيت لعدي بن زيد العبادي، شرح أدب الكاتب (1/ 45) .

(3) تفسير التحرير والتنوير (23/ 369) ، وانظر البيت في خزانة الأدب - (4/ 58) .

(4) تفسير الطبري (23/ 204) .

(5) الكشاف (4/ 118) .

(6) تفسير القرطبي (15/ 244) .

(7) وهذا ترجيح العكبري كما في التبيان: (2/ 1110) .

(8) الكشاف (4/ 118) .

(9) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 522) .

(10) زاد المسير (7/ 167) .

(11) معني القرآن وإعرابه: (4/ 350) .

(12) تفسير القرطبي (15/ 245) .

(13) تفسير التحرير والتنوير (23/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت