إِلَى رِجْسِهِمْ (125) فهذا الرجس مما قام في القلب من التكذيب والإعراض وعدم القبول والتصديق عند سماع الآيات المنزلة. وأما الاحتمال الذي ذكره ابن جزي، فهو ثمرة القول الذي رجحناه، فهم لما أعرضوا عن ذكر الله خلت قلوبهم من ذكر الله.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.