فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 972

وأما من جعل «بلى» جوابًا لقول النفس: {لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً (58) } فإنه لا يكون إلا باللازم، إذ أن الآيات التي جاءت ضمنها الله وبين فيها أنه لا يؤخر نفسًا إذا جاء أجلها. ثم إنه لابد فيه من التقدير كأن يقال: بلى قد جاءتك آياتي وبينا لك أنه لا يمكن الرجوع. ولا شك أن القول بعدم التقدير أولى من القول بالتقدير لأن التقدير خلاف الأصل فلابد من تقليله. [1]

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت