موت. ثم قرأ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ (39) } [الأنبياء] وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا {وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) } ). [1] ولما لم يكن ثمة مرجح لأحد هذه الأمور على الآخر فقد اختار البغوي وغيره: أنه سُمِّي بذلك لمجموع ذلك. وقال الحافظ ابن كثير عليه رحمة الله عنه: وهو قول حسن جيد [2] .
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) صحيح البخاري (4/ 1760) وصحيح مسلم (4/ 2187) .
(2) تفسير ابن كثير (4/ 80) .