3 -قوله تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [1] .
4 -قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا) [2] .
وفيه مسألتان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -الدليل.
المسألة الأولى: بيان الحكم.
حكم الصلح الوضعي الصحة.
المسألة الثانية: الدليل.
من أدلة صحة الصلح ما تقدم من أدلة الحكم التكليفي.
(1) سورة النساء [114] .
(2) سنن الترمذي، باب ما ذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلح (1352) .