قال المؤلف - رحمه الله:"فمن أحياها ملكها من مسلم وكافر بإذن الإمام وعدمه".
الكلام في هذا المبحث في مطلبين هما:
1 -بيان من يعتبر منه الإحياء.
2 -دليله.
يصح الإحياء من كل من يتأتى منه، سواء كان ذكرًا أم أنثى صغيرًا أم كبيرًا، عاقلًا أم غيره، مسلمًا أم كافرًا معصومًا، وينوب في الإحياء عن غير المكلف وليه.
الدليل على صحة الإحياء من كل من يتأتى منه، حديث: (من أحيا أرضًا ميتة فهي له) [1] .
وذلك أن (من) من صيغ العموم فيدخل فيها كل من تتناوله.
(1) سنن أبي داود، باب من أحيا أرضًا ميتة فهي له (3073) .