وفيه مطلبان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -دليله.
حكم السَّلَم الجواز من غير خلاف.
من أدلة جواز السَّلَم ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [1] .
-فإن قوله تعالى: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ} عام فيدخل فيه السَّلمْ؛ لأنه من أنواع الدين"."
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (من أسلم فليسلم في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم) [2] . فإنه نص في السلم.
3 -الإجماع: فإنه لا خلاف بين العلماء في جوازه.
(1) سووة البقرة، الآية [282] .
(2) صحيح مسلم، باب السلم (1604) .