فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 2662

وفيه مطلبان هما:

1 -بيان الحكم.

2 -الدليل والتوجيه.

الغصب حرام من غير خلاف فلا يجوز بأي وجه من الوجوه.

من أدلة تحريم الغصب ما يأتي:

1 -قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [1]

2 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام) [2] .

3 -قول - صلى الله عليه وسلم: (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه) [3] .

4 -الإجماع فلا خلاف في تحريم الغصب.

5 -أن المصلحة تقتضي تحريمه لما فيه من الظلم والعدوان والفوضى واختلال الأمن. نسأل الله السلامة والعافية.

(1) سورة البقرة [188] .

(2) صحيح مسلم، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1218) .

(3) سنن الدارقطني (3/ 26/ 91/ 92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت