وفيه مطلبان هما:
1 -الإقالة بكل السَّلَم.
2 -الإقالة ببعض السَّلَم.
وفيه ثلاث مسائل هي:
1 -بيان الحكم.
2 -التوجيه.
3 -الشرط.
المسألة الأولى: بيان الحكم:
الإقالة بكل السلم جائزة بلا خلاف، قال ابن المنذر:"أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم أن الإقالة في جميع ما أسلم فيه جائزة".
المسألة الثانية: التوجيه:
وجه جواز الإقالة بكل السلم: أنها فسخ وليست بيعًا. ويدل لذلك حديث: (من أقال نادمًا أقال الله عثرته يوم القيامة) [1] . فإنه عام فيشمل الإقالة في السلم.
(1) سنن أبي داود، باب فضل الإقالة (3460) .