وفيه مطلبان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -الدليل.
إذا وجدت مقتضيات الحجر وتوفرت أسبابه فهو مشروع.
من أدلة مشروعية الحجر ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} [1] .
2 -قوله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [2] .
3 -ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حجر على معاذ رضي الله عنه [3] .
(1) سورة النساء [6] .
(2) سورة النساء [5] .
(3) سنن الدارقطني (4/ 231) .