وفيه مطلبان هما:
1 -أمثلة من ينتقل إليه المغصوب.
2 -عهدته [1] .
المسألة الأولى (*) : أمثلة من ينتقل إليه المغصوب:
من أمثلة من ينتقل إليه المغصوب ما يأتي:
1 -مشتري المغصوب.
2 -مستأجر المغصوب.
3 -متهب المغصوب.
4 -من يوقف عليه المغصوب.
المسألة الأولى (**) : عهدة من ينتقل إليه المغصوب:
وفيها فرعان:
1 -إذا كان عالمًا بالغصب.
2 -إذا كان جاهلًا بالغصب.
الفرع الأول: إذا كان من انتقل إليه المغصوب عالمًا بالغصب:
وفيه أمران:
1 -بيان العهدة.
2 -التوجيه.
الأمر الأول: بيان العهدة:
إذا كان من انتقل إليه المغصوب عالمًا بالغصب كانت عهدته على نفسه ولم يستحق الرجوع على أحد.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه تحمل من انتقل إليه المغصوب لعهدته إذا كان عالمًا بالغصب أنه أقدم على قبوله بعلم وبصيرة فيجب أن يتحمل نتيجة تصرفه.
(1) المراد بالعهدة التبعة والمسؤولية.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا، وحقه [المطلب الأول]
(**) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا، وحقه [المطلب الثاني]