فهرس الكتاب

الصفحة 2354 من 2662

وفيه مطلبان هما:

1 -أمثلة من ينتقل إليه المغصوب.

2 -عهدته [1] .

المسألة الأولى (*) : أمثلة من ينتقل إليه المغصوب:

من أمثلة من ينتقل إليه المغصوب ما يأتي:

1 -مشتري المغصوب.

2 -مستأجر المغصوب.

3 -متهب المغصوب.

4 -من يوقف عليه المغصوب.

المسألة الأولى (**) : عهدة من ينتقل إليه المغصوب:

وفيها فرعان:

1 -إذا كان عالمًا بالغصب.

2 -إذا كان جاهلًا بالغصب.

الفرع الأول: إذا كان من انتقل إليه المغصوب عالمًا بالغصب:

وفيه أمران:

1 -بيان العهدة.

2 -التوجيه.

الأمر الأول: بيان العهدة:

إذا كان من انتقل إليه المغصوب عالمًا بالغصب كانت عهدته على نفسه ولم يستحق الرجوع على أحد.

الأمر الثاني: التوجيه:

وجه تحمل من انتقل إليه المغصوب لعهدته إذا كان عالمًا بالغصب أنه أقدم على قبوله بعلم وبصيرة فيجب أن يتحمل نتيجة تصرفه.

(1) المراد بالعهدة التبعة والمسؤولية.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا، وحقه [المطلب الأول]

(**) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا، وحقه [المطلب الثاني]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت