فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 2662

الجزئية الثانية: التوجيه:

وجه عدم جواز الإحداثات في الطريق بما لم يأذن به الإمام ما يأتي:

1 -أن الحق في الطريق للمسلمين فلا يجوز استعماله بغير إذنهم أو إذن نائبهم وهو الإمام.

2 -أن طاعة ولي الأمر في غير معصية واجبة وهذا لا معصية فيه فتجب طاعته فيه.

3 -منعًا للفوضى والتعديات والتصرفات العشوائية.

قال المؤلف - رَحِمَهُ اللهُ تعالى:"ولا يفعل ذلك في ملك جار أو درب مشترك بلا إذن المستحق".

الكلام في هذا المطلب في مسألتين هما:

1 -فتح الأبواب وإحداث الرواشن والساباطات والدكات والميازيب في ملك الغير.

2 -فتح الأبواب وإحداث الرواشن والساباطات والدكات والميازيب في الدرب المشترك.

المسألة الأولى: فتح الأبواب وإحداث الرواشن والساباطات والدكات والميازيب في ملك الغير:

وفيها فرعان هما:

1 -إذا كان ذلك بإذن.

2 -إذا كان ذلك بغير إذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت