فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 2662

الجزئية الثالثة: الدليل:

من أدلة الصلح عن المجهول الذي يتعذر علمه: قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - للرجلين الذين اختصما في مواريث درست بينهما: (اقتسما وتوخيا الحق ثم استهما ثم تحالا) [1] .

الجانب الثاني: المصالحة عن المجهول الذي لا يتعذر علمه:

وفيه جزءان هما:

1 -الأمثلة.

2 -الحكم.

الجزء الأول: الأمثلة:

من أمثلة الصلح عن المجهول الذي لا يتعذر علمه ما يأتي:

1 -المصالحة عن النصيب من التركة الموجودة قبل معرفته.

2 -المصالحة عن النصيب من ربح الشركة قبل معرفته.

3 -المصالحة عن مستخلصات المشاريع قبل معرفتها.

4 -المصالحة عن قيمة البضائع قبل معرفتها.

5 -المصالحة عن الديون قبل معرفتها.

الجزء الثاني: الحكم:

وفيه جزئيتان هما:

1 -بيان الحكم.

2 -التوجيه.

الجزئية الأولى: بيان الحكم:

المصالحة عن المجهول الذي لا يتعذر علمه لا تصح.

الجزئية الثانية: التوجيه:

وجه عدم صحة المصالحة عن المجهول الذي لا يتعذر علمه ما يأتي:

1 -أن ذلك بيع وبيع المجهول لا يصح؛ لما فيه من الغرر.

2 -أنه لا حاجة إلى المصالحة عن المجهول إذا لم يتعذر علمه؛ لإمكان العلم.

(1) سنن أبي داود، باب في قضاء القاضي إذا أخطأ (3583) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت