فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 2662

الأمر الثاني: توجيه الاستحباب:

وجه الاستحباب ما يأتي:

1 -قوله تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [1] .

وذلك: أن العارية إحسان فتدخل في الآية.

2 -قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [2] .

فإن العارية من التعاون على البر.

3 -أنها من أسباب توثيق العلاقات في المجتمع وتقوية الروابط فيه، قال - صلى الله عليه وسلم: (ولا تؤمنوا حتى تحابوا) [3] .

المسألة الثانية: الحكم التكليفي بالنسبة للمستعير:

وفيها فرعان هما:

1 -بيان الحكم.

2 -التوجيه.

الفرع الأول: بيان الحكم:

العارية بالنسبة للمستعير مباحة من غير كراهة ولا عيب.

الفرع الثاني: التوجيه:

وجه إباحة العارية بالنسبة للمستعير ما يأتي:

1 -ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعار أدرعًا من صفوان بن أمية يوم حنين [4] .

2 -جريان العادة بها من غير نكير.

3 -أنه لا ضرر فيها ولا نقص على المستعير.

(1) سورة البقرة 195.

(2) سورة المائدة 2.

(3) سنن ابن ماجة (2510) .

(4) سنن أبي داود، باب في تضمين العارية (3561) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت