1 -المراد بنداء الجمعة الثاني.
2 -ما يلحق بالجمعة.
3 -حكم البيع.
4 -ما يلحق بالبيع.
5 -وقت انتهاء الحكم.
6 -العقود المباحة بعد نداء الجمعة الثاني.
المسألة الأول: المراد بنداء الجمعة الثاني:
وفيها فرعان هما:
1 -بيان المراد به.
2 -توجيهه.
الفرع الأول: بيان المراد بنداء الجمعة الثاني:
المراد بنداء الجمعة الثاني: النداء الذي يكون عند جلوس الإمام على المنبر لخطبة الجمعة.
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه تعليق الحكم بالأذان الذي عند جلوس الإمام على المنبر: أنه الذي كان موجودًا على عهد وسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيحصل عليه النداء الوارد في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [1] .
أما النداء الأول فقد سنه عثمان - رضي الله عنه - [2] لما كثر الناس، وبعدت مساكنهم عن المسجد حتى يتأهبوا للصلاة، ويمشوا إليها في وقت يمكنهم فيه إدراكها.
المسألة الثانية: ما يلحق بالجمعة:
وفيها فرعان هما:
1 -بيان ما يلحق بالجمعة.
2 -توجيه الإلحاق.
(1) سورة الجمعة [9] .
(2) صحيح البخاري، باب الأذان يوم الجمعة (912) .