الفرع الثاني: الأمثلة:
وفيه أمران هما:
1 -أمثلة قبول قوله في عدم الرد.
2 -أمثلة قبول قوله في عدم العيب.
الأمر الأول: أمثلة قبول قول المغصوب منه في عدم الرد:
من أمثلة ذلك ما يأتي:
1 -أن يدعي الغاصب أنه أتى بالغنم المغصوبة وأدخلها مع غنم المغصوب منه، وينكر المغصوب منه ذلك.
2 -أن يدعي الغاصب أنه أتى بالثياب المغصوبة ووضعها في محل المغصوب منه مع الثياب الموجودة فيه وينكر المغصوب منه ذلك.
الأمر الثاني: أمثلة قبول قول المغصوب منه في عدم كون المغصوب حين الغصب معيبًا:
من أمثلة ذلك ما يأتي:
1 -أن يدعي الغاضب أن السيارة المغصوبة ترتفع حرارتها منذ غصبها وينكر المغصوب منه ذلك.
2 -أن يدعي الغاصب أن المكيف الذي غصبه ضعيف التبريد منذ غصبه وينكر المغصوب منه ذلك.
3 -أن يدعي الغاصب أن البيت الذي غصبه كان متصدعًا منذ غصبه وينكر المغصوب منه ذلك.
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه قبول قول المغصوب منه فيما ذكر ما يأتي:
1 -أن الأصل السلامة وعدم الرد فيقبل قوله؛ لأن الأصل معه.
2 -أنه منكر لما يدعيه الغاصب من الرد والعيب والقول قول المنكر مع يمينه.