5 -قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} [1] .
ووجه الاستدلال بالآية: أنها رتبت الرهن على عدم الكاتب، وهذا يدل على أهميتها وتأكدها.
المسألة الثالثة: الرهن:
وفيها فرعان هما:
1 -حكم الرهن.
2 -دليل الحكم وتوجيهه.
الفرع الأولى: بيان حكم الرهن:
الرهن له باب خاص مستوفاة أحكامه فيه، وإنما ذكر هنا باعتباره إحدى وسائل التوثيق.
الفرع الثاني: دليل الحكم وتوجهه:
من أدلة مشروعية الرهن ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} [2] .
2 -أن الرهن وسيلة إلى استيفاء الحق عند تعذره من المدين، واستيفاء الحق مشروع، فيكون الرهن مشروعًا؛ لأنه وسيلة إلى مشروع؛ والوسيلة لها حكم الغاية.
(1) سورة البقرة [282] .
(2) سورة البقرة [283] .