فهرس الكتاب

الصفحة 10258 من 14211

سَمِعَ: الكُدَيْمِيَّ، وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ القَاسِمِ الرَّوَّاسَ، وَطَبَقَتَهُم.

حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَامِيِّ، وَآخَرُوْنَ.

تُوُفِّيَ بِالمَوْصِلِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحًا.

95 -ابْنُ العَمِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ *

الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ، وَزِيْرُ الملكِ رُكنِ الدَّوْلَةِ الحَسَنِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمِيِّ.

كَانَ عجبًا فِي التَّرسُّلِ وَالإِنشَاءِ وَالبلاغَةِ، يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ، وَيُقَالُ لَهُ: الجَاحظُ الثَّانِي.

وَقِيْلَ: بُدِئَتِ الكتَابَةُ بِعَبْدِ الحَمِيْدِ، وَخُتِمتْ بِابْنِ العَمِيْدِ.

وَقَدْ مدحَهُ المتنبِّي (1) ، فَأَجَازَهُ بثَلاَثَةِ آلاَفِ دِيْنَارٍ.

وَكَانَ مَعَ سَعَةِ فنونِهِ لاَ يَدْرِي مَا الشَّرع، وَكَانَ متفلسفًا، متَّهَمًا بِمَذْهَبِ الأَوَائِلِ.

(*) الامتاع والمؤانسة: 1 / 66، تجارب الأمم: 6 / 274 - 282، يتيمة الدهر: 3 / 154 - 188، وفيات الأعيان: 5 / 103 - 113، العبر: 2 / 317 - 318، الوافي بالوفيات: 2 / 381 - 383، النجوم الزاهرة: 4 / 60 - 61، معاهد التنصيص: 2 / 115، شذرات الذهب: 3 / 31 - 34، هدية العارفين: 2 / 46، طبقات أعلام الشيعة للطهماني: 269، أمراء البيان: 500 - 522.

(1) انظر مقدمة"شرح ديوان المتنبي"للبرقوقي: 1 / 61 - 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت