وَشَذَّ: الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ، فَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ.
وَقِيْلَ: فِي نَسَبِهِ هَكَذَا، لَكِنْ بِحَذْفِ بُجَيْرٍ.
صَحَابِيٌّ صَغِيْرٌ، لَهُ رُؤْيَةٌ بِلاَ رِوَايَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَعِيْدِ بنِ يَرْبُوْعٍ.
رَوَى لَهُ: سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، فَوَهِمَ، وَقَالَ:
عَنْ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَرْبُوْعٍ، عَنْ جُبَيْرِ بنِ الحُوَيْرِثِ، قَالَ:
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاقِفًا عَلَى قَزحٍ ... ، فَذَكَرَ الحَدِيْثَ (1) .
قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ الحُوَيْرِثُ أَبُوْهُ مِمَّنْ أَهْدَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَمَهُ يَوْمَ الفَتْحِ.
وَعَنْ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ شَهِدَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ، فَسَمِعَ أَبَا سُفْيَانَ يُحَرِّضُهُم عَلَى الجِهَادِ (2) .
(*) طبقات خليفة: ت 1991، الجرح والتعديل 2 / 512، الاستيعاب: 234، أسد الغابة 1 / 322، تاريخ الإسلام 2 / 273، العقد الثمين 3 / 410 وفيه ابن الحويرث بن نفيل، الإصابة 1 / 225، تعجيل المنفعة: 48.
(1) وتمامه: وهو يقول: يا أيها الناس أسفروا.
ثم دفع، فكأني أنظر إلى فخذه مما بخرش بعيره بمحجنه"أخرجه الشافعي في"مسنده"2 / 60، 61 من طريق سفيان."
وقزح:
هو القرن الذي يقف عنده الامام بالمزدلفة وهو المشعر الحرام.
(2) ونقل الحافظ في"الإصابة"1 / 225 عن الواقدي، عن ابن المسيب، عن جبير بن الحويرث قال: حضرت يوم اليرموك المعركة، فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد.
وعلق الحافظ عليه، فقال: ومن يكون يوم اليرموك رجلا، يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عده من =