الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَادِيسَ ابنِ القَائِدِ الحَمْزِيُّ، الوَهْرَانِيُّ، المَعْرُوف: بِابْنِ قُرْقُوْل، مِنْ قَرْيَة حَمْزَةَ (1) ، مِنْ عَمل بِجَايَةَ.
مَوْلِدُهُ: بِالمَرِيَّةِ؛ إِحْدَى مَدَائِنِ الأَنْدَلُس.
سَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي القَاسِمِ بنِ وَردٍ، وَمِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ نَافِعٍ، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ اللواز، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ العَرِيْفِ الزَّاهِدِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَاجِّ الشَّهِيْدِ.
وَحَمَلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الخَفَاجِيِّ (دِيْوَانَهُ) .
وَكَانَ رَحَّالًا فِي العِلْمِ، نَقَّالًا، فَقِيْهًا، نَظَّارًا، أَدِيبًا، نَحْويًا، عَارِفًا بِالحَدِيْثِ وَرِجَالِهِ، بَدِيْعَ الكِتَابَةِ.
رَوَى عَنْهُ عِدَّةٌ، مِنْهُم: يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الشَّيْخ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيٍّ السُّمَاتِيُّ (2) .
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، لَهُ كِتَابُ (المَطَالِعِ عَلَى الصَّحِيْحِ(3 ) ) غَزِيْر الفَوَائِدِ.
(*) تكملة الصلة: 151، وفيات الأعيان 1 / 62، 63، العبر 4 / 205، 206، الوافي بالوفيات 6 / 171، مرآة الجنان 4 / 171، البداية والنهاية 12 / 277 وتحرف اسمه فيه إلى ابن قسرول، كشف الظنون 1687 و1715، شذرات الذهب 4 / 231، هدية العارفين 1 / 9، معجم المصنفين للتونكي 4 / 486، 487، تاريخ بروكلمان 6 / 277، 278.
(1) انظر"الأنساب"4 / 220 و"معجم البلدان"3 / 302 و"وفيات الأعيان"1 / 63.
(2) بضم أوله والتخفيف وبعد الالف مثناة فوقية، نسبة إلى سماتة، وهي بطن من نفزة. انظر"تبصير المنتبه"2 / 747.
(3) وضعه على مثال"مشارق الانوار"للقاضي عياض. قال حاجي خليفة: اختصره =