فهرس الكتاب

الصفحة 4249 من 14211

مُنْقَطِعًا إِلَى المُهَلَّبِ وَبَنِيْهِ، ثُمَّ إِلَى أَمِيْرِ البَصْرَةِ بِلاَلٍ.

حَصَّلَ أَمْوَالًا جَزِيْلَةً مِنَ الجَوَائِزِ، وَخَيْلًا، وَرَقِيْقًا.

وَلَهُ نَظمٌ فَائقٌ.

وَبِيْضٌ: بِكَسْرِ أَوَّلِه.

أَخْبَارُه مُسْتَقصَاةٌ فِي كِتَابِ (الأَغَانِي) ، فَإِنَّ شِئْتَ، فَطَالِعْهَا.

130 -العَرْجِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ عَمْرِو بنِ عَفَّانَ *

مِنْ أَعْيَانِ الشُّعَرَاءِ.

هُوَ: عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ عَمْرِو بنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ، وَكَانَ أَيْضًا بَطَلًا، شُجَاعًا، مُجَاهِدًا، اتُّهِمَ بِدَمٍ (1) ، فَأُخِذَ، وَسُجِنَ بِمَكَّةَ، إِلَى أَنْ مَاتَ فِي خِلاَفَةِ هِشَامٍ.

وَلَهُ:

أَضَاعُوْنِي وَأَيُّ فَتَىً أَضَاعُوا ... لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ

وَخَلَّوْنِي بِمُعْتَرَكِ المَنَايَا ... وَقَدْ شُرِعَتْ أَسِنَّتُهَا لِنَحْرِي

كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فِيْهِم وَسِيطًا ... وَلَمْ تَكُ نِسْبَتِي فِي آلِ عَمْرِو

131 -البَطَّالُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله **

رَأْسُ الشُّجْعَانِ وَالأَبْطَالِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ البَطَّالُ.

وَقِيْلَ: أَبُو يَحْيَى، مِنْ أَعْيَانِ أُمَرَاءِ الشَّامِيِّيْنَ.

وَكَانَ شَالِيْشَ الأَمِيْرِ مَسْلَمَةَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، وَكَانَ مَقرُّهُ

(*) الشعر والشعراء: 574، 576، الاغاني 1 / 147، 160، سمط اللآلي: 422، 423، معجم البلدان: عرج، تاريخ الإسلام 4 / 277، شرح شواهد المغني: 52، معاهد التنصيص 3 / 260، خزانة الأدب 1 / 50.

ولقب بالعرجي لأنه كان يسكن العرج وهو منزل بطريق مكة.

(1) الذي في الخزانة وغيرها أنه مات في حبس محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي - وهو خال هشام بن عبد الملك وكان واليا بمكة، بعد ضرب كثير وتشهير في الاسواق لأنه شبب بأمه ليفضحه لا لمحبة كانت بينه وبينها.

(* *) الطبري 7 / 88 و90 و191، ابن الأثير 5 / 248، تاريخ الإسلام 4 / 227، البداية 9 / 331، المسعودي 2 / 353، النجوم الزاهرة 1 / 272، دول الإسلام 1 / 79، وسماه عبد الملك، وأرخ وفاته سنة 113 هـ، وفيه: ولكن كذب عليه جهلة القصاص وحكوا عنه من الخرافات ما لا يليق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت