حَدَّثَ عَنْهُ: حفيدَاهُ: أَحْمَدُ وَعُبَيْد اللهِ ابْنَا عَبْدِ الوَاحِدِ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الشَّرَابِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ السِّمْسَار، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الحِنَّائِيّ، وَآخَرُوْنَ، وَتَفَرَّدَ بِعُلُوِّ الرِّوَايَة.
قَالَ أَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلاَ (1) :حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَكَانَ مِنَ الأَعيَان.
وَقَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْنًا أَعرفُه، وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ أَبُو الفَرَجِ بنُ عَمْرو: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ، فَقَالَ لِي: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الحَدِيْد قَوَّالٌ بِالْحَقِّ.
مَلِكُ العِرَاقِ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة بعلَّة الصَّرْع المُتَتَابع كَأَبِيهِ، تُوُفِّيَ بِأَرَّجَان فِي سنّ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَتِسْعَة أَشهر (2) .
وكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَتملَّك ابْنُهُ سُلْطَانُ الدَّوْلَة أَبُو شُجَاعٍ (3) .
وَكَانَ بَهَاءُ الدَّوْلَة خَاضِعًا لِلْسُلْطَان مَحْمُوْد (4) بن سُبُكْتِكِيْن، مُدَارِيًا لَهُ.
(1) في"الإكمال"2 / 55.
(*) المنتظم 7 / 264، الكامل لابن الأثير (انظر الفهرس) ، دول الإسلام 1 / 241، العبر 3 / 83، الوافي بالوفيات 7 / 291، 292، البداية والنهاية 11 / 349، تاريخ ابن خلدون 4 / 461، 462، 463، 467، 468، 470، شذرات الذهب 3 / 166، ذيل تجارب الأمم: 153، المختصر في أخبار البشر 2 / 143.
(2) انظر"الكامل"لابن الأثير 9 / 241، و"تاريخ"ابن خلدون 4 / 470.
(3) سترد ترجمته برقم (214) .
(4) سترد ترجمته برقم (319) .