الخُرُوج إِلَى العِرَاقِ، فَلُقِّبْتُ بِالحُصرِيّ، وَمَا بِعْتُ حُصْرًا وَلاَ آبَائِي (1) .
قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ الحَصِيرِيّ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
121 -الخَيَّاطُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ *
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ البَغْدَادِيِّيْنَ، لَهُ الذّكَاء المُفرط، وَالتَّصَانِيْفُ المهذَّبَة، وَكَانَ قَدْ طلب الحَدِيْث، وَكَتَبَ عَنْ يُوْسُفَ بنِ مُوْسَى القَطَّان وَطَبَقَته.
وَهُوَ أَبُو الحُسَيْنِ، عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ.
وَكَانَ مِنْ بحورِ العِلْم، لَهُ جلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ عِنْد المُعْتَزِلَة، وَهُوَ مِنْ نُظَرَاء الجُبَّائِي (2) .
صَنّفَ كِتَاب (الاسْتدلاَل) وَنقض كِتَاب ابْن الرَّاوندِي فِي فضَائِح المُعْتَزِلَة، وَكِتَاب (نقض نعت الحِكْمَة) وَكِتَاب (الرَّد عَلَى مَنْ قَالَ بِالأَسبَاب) وَغَيْر ذَلِكَ.
لاَ أَعرف وَفَاتَه.
الإِمَامُ الأَوْحَد، أَبُو جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُّ الكُوْفِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ، وَالحَسَن بن عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ، وَطَبَقَتْهُمَا.
(1) الخبر بطوله في"أنساب السمعاني"ص 69.
(*) الفرق بين الفرق: 165 163، تاريخ بغداد: 11 / 87، الملل والنحل: 1 / 76، الأنساب: 214 / ب، طبقات المعتزلة لابن المرتضى: 88 85، لسان الميزان: 4 / 9 8.
(2) سبقت ترجمته في الصفحة 183 من هذا الجزء.
(* *) الوافي بالوفيات: 1 / 99.