العَلاَء الفرضِي.
ثُمَّ قَالَ: وَمَاتَ بِبُخَارَى فِي شَعْبَانَ سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَة الصُدُوْر.
وَأَمَّا السَّمْعَانِيّ فَقَالَ فِي (الأَنسَاب(1 ) ):تُوُفِّيَ بِكسّ، وَحُمِلَ إِلَى بُخَارَى سَنَة ثَمَانٍ أَوْ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَقَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ فِي (مُعجمه) :هُوَ شَيْخٌ عَالِم بِأَنْوَاع العُلُوْم، مُعْظِّمٌ لِلْحَدِيْثِ، غَيْرَ أَنَّهُ مُتسَاهل فِي الرِّوَايَة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة (2) .
وَفِيْهَا (3) مَاتَ: عَلِيّ بن حُمَيْدٍ الذُّهْلِيّ (4) ؛خطيب هَمَذَان وَشيخُهَا، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَزْوِيْنِيّ؛ مُقْرِئ مِصْر، وَشيخ المَالِكِيَّة أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمْروس البَغْدَادِيّ (5) .
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي الجَمَاعَةِ، أَبُو القَاسِمِ سِرَاجُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ (6) بنِ سِرَاجٍ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُم (7) ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ؛ قَاضِي قُرْطُبَةَ.
(1) 4 / 194، وتابعه ابن الأثير في"اللباب"1 / 381، وابن أبي الوفاء القرشي في"الجواهر المضية"2 / 430.
(2) الخبر بنحوه في"الأنساب"4 / 194.
(3) أي في سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة، كما هو في تراجم المذكورين.
(4) تقدمت ترجمته برقم (47) .
(5) تقدمت ترجمته برقم (34) .
(*) الصلة: 1 / 226، 227، بغية الملتمس: 304، المغرب في حلي المغرب 1 / 161 - 162، شجرة النور الزكية 1 / 118.
(6) سقط لفظ:"بن محمد"من"البغية"و"المغرب".
(7) في"البغية"و"المغرب": أن جده سراج كان مولى الأمير عبد الرحمن الداخل.