فهرس الكتاب

الصفحة 5832 من 14211

فَأَعْطَاهُ شَرَاحِيْلُ قِنْطَارًا مِنَ الذَّهَبِ.

مَاتَ مَرْوَانُ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.

125 -حَفِيْدُهُ: مَرْوَانُ بنُ أَبِي الجَنُوْبِ بنِ مَرْوَانَ *

هُو

َ مَرْوَانُ بنُ أَبِي الجَنُوْبِ بنِ مَرْوَانَ بنِ أَبِي حَفْصَةَ، مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ فِي زَمَانِهِ، وَيُقَالُ لَهُ: مَرْوَانُ الأَصْغَرُ (1) .

126 -مُبَارَكُ بنُ سَعِيْدِ بنِ مَسْرُوْقٍ الثَّوْرِيُّ ** (د، ت)

الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّوْرِيُّ، الكُوْفِيُّ، الضَّرِيْرُ، نَزِيلُ بَغْدَادَ.

وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ، وَغَيْرِهِمَا.

رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَأَبُو النَّضْرِ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى،

(*) طبقات الشعراء: 392، 393، معجم الشعراء: 321، الاغاني 23 / 206، 215، وفيات الأعيان: 5 / 193.

(1) في"طبقات الشعراء"392 لابن المعتز: كان علي بن الجهم يساجل مروان بن أبي حفصة الاصغر هو أبو السمط ويناضله ويهاجيه، فخاض الناس في أمرهما، فقال فريق: علي أشعر، وقال أكثر الناس: مروان أشعر، حتى قال مروان بيتيه هذين: لعمرك ما جهم بن بدر بشاعر * هذا على ابنه يدعي الشعرا ولكن أبي قد كان جارا لامه * فلما روى الاشعار أوهمني أمرا فأجابه علي بن الجهم بهذين البيتين: بلاء ليس يشبهه بلاء * عداوة غير ذي حسب ودين يبيحك منه عرضا لم يصنه * ويقدح منك في عرض مصون فحكم الناس جميعا لمروان أنه أشعر، وأن الذي قال علي ليس بجواب إنما هو استخداء.

(* *) التاريخ الكبير: 4 / 426، المعرفة والتاريخ: 2 / 42، الكامل لابن الأثير: 6 / 153، تهذيب الكمال: 1300، تذهيب التهذيب: 4 / 20 / 1، ميزان الاعتدال: 3 / 431، العبر: 1 / 277، تهذيب التهذيب: 10 / 28، خلاصة تذهيب الكمال: 368، شذرات الذهب: 1 / 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت