العِرَاق، يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، رَوَى عَنْهُ: قَاضِي المرستَان، وَمفلح الدُّومِي، وَابْن الطَّرَّاح، وَيَحْيَى بن البَنَّاءِ.
الصَّاحِبُ، الوَزِيْرُ، العَلاَّمَةُ، أَبُو الوَلِيْدِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ غَالِبِ بنِ زِيدُوْنَ المَخْزُوْمِيُّ، القُرَشِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، الشَّاعِرُ، حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ فِي عَصْرِهِ.
قَالَ ابْنُ بَسْام (1) :كَانَ غَايَةَ (2) مَنثُوْرٍ وَمنظومٍ، وَخَاتمَةَ شُعَرَاء بَنِي مَخْزُوْمٍ، أَحَدَ مَنْ جرَّ الأَيَّام جرًا، وَفَاق الأَنَام طُرًّا، وَصرَّف السُّلْطَانَ نَفعًا وَضرًّا، وَوسَّع البيَانَ نَظمًا وَنثرًا، إِلَى أَدب مَا لِلبحر تدفُّقُه، وَلاَ لِلبدر تَأَلُّقُه، وَشعرٍ لَيْسَ لِلسِّحر بيَانُه، وَلاَ لِلنجومِ اقترَانُهُ ... ، إِلَى أَنْ قَالَ:
وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ وُجُوه الفُقَهَاء بقُرْطُبَة، فَانْتقل مِنْهَا إِلَى عِنْد صَاحِب إِشبيليَة المُعْتَضِد بن عَبَّادٍ، بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَجَعَله مِنْ خوَاصِّه، وَبَقِيَ مَعَهُ فِي صُوْرَة وَزِيْر، وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَة البَدِيْعَة:
بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شَوْقًا إِلَيْكُمُ وَلاَ جَفَّتْ مَآقِيْنَا
(*) جذوة المقتبس: 130 - 131، قلائد العقيان: 79، الذخيرة 1 / 1 / 336 - 428، الخريدة 2 / 48 - 71، بغية الملتمس: 186 - 187، المطرب: 164، المعجب: 74، إعتاب الكتاب: 207، المغرب في حلي المغرب 1 / 63 - 69، وفيات الأعيان 1 / 139 - 141، المختصر في أخبار البشر 2 / 187، العبر 3 / 253، تتمة المختصر 1 / 563 - 564، الوافي 7 / 87 - 94، مرآة الجنان 3 / 14 - 15، البداية والنهاية 12 / 104 - 105، النجوم الزاهرة 5 / 88، نفح الطيب 1 / 627 وغيرها وانظر الفهرس، كشف الظنون: 278، 841، شذرات الذهب 3 / 312 - 313، إيضاح المكنون 1 / 485، دائرة المعارف الإسلامية 1 / 186، كنوز الاجداد: 251 - 260، ابن زيدون: لعلي عبد العظيم.
(1) في"الذخيرة": 1 / 1 / 336.
(2) في المطبوع من"الذخيرة": صاحب.