وَأَبِي الفَتْحِ ابنِ البَطِّيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ المُقَرَّبِ، وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ الجَوْهَرِيِّ، وَعُمَرُ بنُ الحَاجِبِ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَأَجَازَ: لِلْفَخْرِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ ابْنِ الشِّيْرَازِيِّ، وَغَيْرِهِم.
وَمِنْ مَسْمُوْعه (المَغَازِي) لِمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَ (المَغَازِي) لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَسَمَاعُه صَحِيْحٌ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ ثِقَةٌ، صَالِحٌ.
مَاتَ: فِي الرَّابِعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ، مُسْنِدُ الشَّام، سِرَاجُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ ابنُ أَبِي بَكْرٍ المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مُسْلِمٍ الرَّبَعِيُّ،
(*) تاريخ ابن الدبيثي، الورقة 199 (باريس 5921) ، وتكملة المنذري: 3 / الترجمة 2512، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة 108 - 109 (أياصوفيا 3012) ، والعبر: 5 / 124، والمختصر المحتاج إليه: 2 / 44 - 45، ودول الإسلام: 2 / 103، والوافي بالوفيات: 11 / الورقة 105، ونثر الجمان للفيومي، 2 / الورقة 61، والجواهر المضية، 1 / 216، وقد ظنه حنفيا وهو مخطئ، وتابعه في ذلك التميمي في الطبقات السنية، 1 / الورقة 864، والذيل لابن رجب: 2 / 188 - 189، وذيل التقييد للفاسي، الورقة 158، والنجوم الزاهرة: 6 / 286، وشذرات الذهب: 5 / 144.